اقرأ قصة قرية المنشية منذ نشأتها حتى يومنا هذا

18/12/2013
المصدر: Howiyya

 موقعها:

تبعد قرية المنشية المهجرة إلى الشرق الشمالي من مدينة عكا ما يقرب من 1 ونصف كم وتقع شمالي تل الفخار المعروف باسم تل نابليون وتبعد عنه حوالي 800 متر, ويحدها من الشمال السميرية, وهي قرية مهجرة أيضًا وتمر بها قناة الباشا التي توصل مياه عيون الكابري إلى عكا.

بنيت قرية المنشية على موقع يقال له "دبّة النملة" واسم "المنشية" مشتق من منشأة - أي إنشاء جديد وقد أنشأت القرية بعد فتح عكا من قبل القائد صلاح الدين الأيوبي. وطبق المثل الشعبي القائل "وين بترزق الصق". توافدت إليها الكثير من الأسر, وجميع سكانها من المسلمين, وقد كان عدد سكانها سنة 1945 (810 أنفار), وسنة 1948 (950 نفرًا).

العائلات التي سكنتها:

حمدو, زينب, العبد, ابو العسل, هلال, ابو ظلام, رجب, ابو عرقوب, القاريط, الحيش, ابو الصغيّر, الحاج حسين ابو شنب, القبيعة, معروف, طيراوي, المِقْدَح (منهم قائد فتح في لبنان منير المِقْدَح) عَويص, ياسين, جابر, سلطاني (عوض), خريبي, شحادة, قمبز, ورد, مَصّيص (منهم الفهد حامد), أبو زهران, الصادق (شلعوط) سويلم, عمقاوي, أبو مياله, عُرَابي, نابلسي الزحمد, عزب, سخنيني (عائلة سيد أحمد في سخنين), دِعْبِس, أبو طالب, شعلان, كريّم, منّاع, سلامة, الشرقاوي (ابو العوف اللقب), السيد طرابلسي طَبَش, دولي, ابو حوّا (عطية), بْشير, تُرك, صقر فحماوي (مساعدة الان في كفر ياسيف), أبو زيد, عطر,  رمضان, العبدالله, نبهان,عائله ابو هيكل,عائلة ابو ليلى, عائلة السيد(او ابو السيد),  ديب منيزل,عائله الحوراني (ابو ليلي),  رستم, قرو, أبو منصور, خيزران, الزرعيني

وبعض هذه العائلات تسكن الآن في المكر: دولي, حمدو, ابو شنب (الحاج حسين), ابو ظلام, صقر,عطية,عرابي, بشير.

وقسم في عكا: عائلة ابو الصغير قسم منها والقسم الآخر في المكر والجديدة. وأيضًا قسم من عائلة ابو شنب ومنهم قسم في كفر ياسيف, عائلة مساعدة الفحماوي, الشرقاوي (ابو العوف) في ترشيحا, عويص زيد المزرعة والمكر.

وقسم في الشتات في الدول العربية مثل لبنان في مخيم عين الحلوة وعائلة شلعوط (الصادق) في السعودية, والحيش كانوا أيضًا في السعودية ثم استقروا في لبنان, عويص وأبو زهران في سوريا وقليل في العراق ويوجد قسم منهم في دول العالم الغربي.

المخترة:

الحكومة كانت تعين المختار وإذا كان ملائمًا أهالي القرية يسكتوا. سنة 1930 كان المختار محمد خليل حمدو, وقبله نمر السخنيني, محمد ياسين (أبو حسن) حسن دِعْبِس.

سنة 1920 أول مختار محمد الياسين, ثم حسن دِعْبِس, ثم نمر السخنيني, ثم محمد خليل حمدو سنة 1938 تواجد في لبنان, محمد حمدو اشترى مسدسًا مع ذخيرة وعلى النقطة في رأس الناقورة في التفتيش وجد المسدس والذخيرة فحوكم وسجن سنو وتسعة أشهر, وهكذا أنهى المخخترة, ثم علي محمد خريبي:ابو الأمين الى عام النكبة. 

مصادر المياه/العيون:

عين المنشية/عين اللاتين. 12 بئرًا ارتوازيًا منها بئران لعائلة حمدو, رستم, فدوى نزال, علي عطر, كايد العويص, حسن دِعبس, ذياب صقر, ابو السيد, فستق (الحزان الآن) حسين الحاج حسين أبو شنب وأهالي المنشية يسمون البئر موتور مثل متور رستم, موتور عطر, موتور فدوى.

حارات المنشية:

· حارة حمدو في الجهة الغربية الجنوبية.

· حارة السخنيني في الجهة الغربية.

· حارة دِعْبِس في الجهة الشمالية الشرقية.

· حارة أبو شنب في الجهة الشمالية.

· حارة الصَمْدِة في الجهة الشرقية.

اسماء أراضي المنشية:

بالنسبة لأراضي المنشية كانت مساحتها 16 الف دونم, كانت مستغلة للزراعة, فقد كانت فيها محطة تجارب زراعية منذ زمن الأتراك تسمى "الدبوية" (الآن كلية الجليل الغربي) وتعني محطة مخازن للجيش التركي ومقر لقائد الجيش التركي لمنطقة عكا. وأيضًا كان هناك بستان للأشجار المثمرة ومحطة تجارب زراعية وكان السكان يعتمدون في معيشتهم على الزراعة والعمل في هذه المحطات في القرية. وقد كانت قرية المنشية تعد قرية زراعية متقدمة بالنسبة لما حولها من القرى العربية في الجليل, وكانت تملك 12 بئرًا ارتوازية.

وفي سنة 1923 وسنة 1939 في أثناء الحرب العالمية الثانية صادر الانتداب البريطاني ما يقرب من عشرة آلاف دونم أقامت عليها مطارًا عسكريًا ومحطة تجارب زراعية.

وحسب ما ورد في كتاب أخاديد في الذاكرة للمرحوم محمود ابو شنب/ابو رياض" وهو من أهالي المنشية:

إن عبد الغني القوتلي (زعيم سوري وهو والد شكري القوتلي احد رؤساء الجمهورية السورية سابقًا) أهداه الباب العالي في اسطنبول 13 الف دونم من أراضي قريتكم التي تبلغ مساحتها (18 ألف دونم), كما أن أحمد باشا شمعة (سوري أيضًا) اشترى من وكيل الباب العالي ستة آلاف دونم. الأرض المتبقية من أراضي قريتكم. ولكن عبد الغني القوتلي لم يسجل الأرض باسمه لسبب ما, وربما كان قد توفي قبل أن يفعل ذلك ولسبب ما ايضًا قام احمد شمعة بتسجيل الأرض التي اشتراها على اسمه في حينه. واتضح بعد الاحتلال البريطاني لفلسطين إن عائلة الشمعة إما انها كانت مدينة لعائلة صباغ من صفد, وإما انها لم تدفع "الويركو" (ضريبة الأرض) عن الأرض, ولذلك صادرت سلطات الانتداب الأرض وعرضتها بالمزاد العلني, ولأن القسم الأكبر من الأرض التي يملكها القوتلي لم تكن مسجلة باسمه, لم تعترف بريطانيا بملكيته لها, وقامت بعرض الأرض كلها للبيع, خصوصًا وأن الشمعة لم يكن يعرف بالضبط موقع الأرض خاصته والتي اشتراها أفراد يهود لحساب الوكالة اليهودية.

ولكن هناك أمران ثابتان: الأول انه لا عائلة القوتلي ولا عائلة الشمعة كانتا تعرفان مواقع أراضيها فضلاً عن أن عائلة القوتلي لم تملك أي مستند يثبت ملكيتها للأرض غير المسجلة باسمها, ولأن حكومة الانتداب البريطاني كانت معينة بإعطاء الأرض لليهود, خصوصًا وأن الأفراد اليهود الذين اشتروا قسمًا من أراضي شمعة ما كانوا بدورهم يعرفون موقع الأرض التي اشتروها باسم الوكالة اليهودية, وانها ادعت الوكالة ملكية كل الأرض عندما اتضح لها أن الباقي لم يسجل باسم أحد, ورفعت قضية تطالب فيها ما تدعي انه حقها - ولكن السيد محمود خليل حمدو/ابو احمد يقول ان اراضي المنشية مساحتها تبلغ 16 الف دونم, اليهود تملكوا منها عن طريق عائلة الشمعة (سوريا) 4 ألف دونم, بيعت بالمزاد العلني اشتراها يهودي يدعى (يوسف ليفي), واشترى عبد الغني القوتلي (والد شكري القوتلي احد رؤساء سوريا سابقًا) 12 ألف دونم من الباب العالي زمن الأتراك. لكن محكمة العدل العليا أبطلت ادعاء القوتلي بأن الأرض ملكه لأنه لم يكن بحوزته طابو يثبت ملكيته للأرض, وكان ذلك سنة 1942 وأراضي المنشية تمتد من الجنوب حتى بساتين العجم (الآن هوم سنتر فهي من أراضي المنشية). والسيد ابو احمد حمدو استطاع استرداد حوالي (64 دونم) ومنذ سنة 1952 وهو في صراع مع المؤسسات الرسمية لاسترداد ما تبقى من أراضيه التي تبلغ 240 دونمًا والأرض التي بحوزته الآن مزروعة أشجار زيتون.

وما زال يحتفظ بخرائط لقريته وأوراق طابو أراضي عائلته وهو العربي الوحيد في فلسطين الذي ما زال يعمل وبدون ملل على استرداد أراضي العائلة, على الرغم من انه مقعد وعلى كرسي عجلات وصحته لا تسمح بذلك ولكنه ما شاء الله يتمتع بذاكرة طيبة يحسد عليها. ولم يتوانَ ولم يكل في المطالبة بحقه كما يقول وان الحق يؤخذ ولا يعطى. وقامت شركة أراضي اسرائيل (كيرين كييمت) بشراء جميع أراضي المنشية.

 العرس في المنشية:

كل البلد كانت تشارك بالفرح وسليمان أبو ظلام على المِجْوِز وداوود فرج على الأرغول, الإضاءة على اللوكس وكان مكان الفرح في حارة الصمدة.

وكانت أيام العرس ثلاثة أيام حسب أقوال فاطمة الوحش ام درويش أبو ظلام وكانت المرأة تحمل قفورة رز أو قفورة قمح, قفورة قهوة, قفورة سكر وتذهب إلى مكان الفرح لتجهز الأكل للعرس وتساعد هل الفرح وكان يُزف العريس في مقام أبو عتبة للتبرّك والعريس كان يضع ما في جيبه ليشتري القيّم على المقام ستار أخضر. والدبكة صبايا وشباب ويرددون:

وشرناك ملعبنا بكرة الصبح بنجيبلك ومنكسر فناجينك

وتقول كنا عايشين والحمد لله ويا ريت يا ستي يبنولي بركية وأرجع أسكن فيها في المنشية.

الجامع و مقامات :

 

الجامع: بني الجامع على أرض تابعة لعائلة حمدو (الحاج خليل حمدو): وبناه من ماله الخاص ومال من تبرع من أهل المنشية, وكانت مساحة الجامع 100 م2 (10× 10) يقع على الطرف الجنوبي من القرية. وكان يدرس فيه القرآن الكريم (الكتّاب).

وما زال الجامع شامخًا صامدًا ينتظر من يصدح ويقول الله أكبر وعلى مئذنته.

مقام ابي عتبة: يقع هذا المقام المقبب ذو الضريح المغطى بالستائر الخضر في ظاهر مدينة عكا في جهتها الشمالية الشرقية وشرقي محطة التجارب الزراعية (الدبوية) قرب بستان البهجة ضمن حدود قرية المنشية. وتسكن فيه منذ سنوات طويلة أسرة القيم على هذا المقام, ووقفه يصل إلى مئة دونم. وقد سمي بهذا الاسم كما يقال حسب ما ورد في الروايات انه في هذا المكان كانت عتبة حجرية كبيرة, وعندما انسحب الفرنسيون من عكا بعد هزيمتهم أخذوا تلك العتبة الحجرية تذكارًا من تلك الأرض المقدسة. ويقول ناجي حبيب مخول عن "أحمد أبو عتبة": كان أحد قواد صلاح الدين الأيوبي واستشهد هناك في معركة مع الصليبيين انتهت بانتزاع عكا من صلاح الدين سنة 1919, هذا نقلاً عن ألسنة الفلاحين هناك.. حسب ما ورد في طبقات الأنبياء والصالحين. د. شكري عراف يقال إن اسمه هو أحمد التركمان وهو مجاهد مسلم لقي حتفه سنة 1882.

 

ثورة 1936 و 1939و بطولات اهالي المنشية:

في هذه السنوات اجتاحت البلاد ثورة وقامت قرية المنشية بواجبها الوطني كأي قرية أو مدينة في فلسطين. في هذه الثورة تألف فصيل للمقاومة الشديدة ودعي "فصيل الانتقام", ومن أعضائه المرحوم أبو حسين علي العبد الله, المرحوم ابو محمود عيسى الحاج أحمد ورد, المرحوم أبو يعقوب محمد الحاج حسين أبو شنب (وهبه اللقب), المَرحوم ابراهيم الطرابلسي, المرحوم محمد أبو أكرم محمد الصادق الشلعوط, المرحوم محمود محمد عوض ابو زهران, المرحوم لطفي كامل حمدو والباقي على قيد الحياة منهم: محمود خليل حمدو, وقد انتخب الحاج خليل محمد حمدو (والد المتكلم) رئيسًا للشرف, وكان يبلغ من العمر في ذلك الوقت 82 عامًا.

وقد قامت القوات البريطانية بقتل المرحوم ابراهيم الطرابلسي في معسكر الجيش في الرامة الجليلية دون محاكمة. كما استشهد لطفي حمدو على أيدي الاستخبارات البريطانية. كما وقامت القوات البريطانية بإطلاق النار على المرحوم خليل ابو منّاع دون محاكمة أيضًا.

وقد قام رجال "فصيل المقاومة" بأعمال فدائية يذكر منها:

- إطلاق النار قبيل الساعة الثامنة صباحًا في مدينة عكا على مساعد حاكم لواء الجليل وإصابته في قبعته, وكان مُطلق النار المرحوم محمود ابو زهران. وقد دفعت مدينة عكا جزاءً مبلغ 18 ألف جنيه فلسطين.

- - قام الفصيل بالقضاء على ضابط بوليس بيسان البريطاني وكان المرحوم ابو حسين علي العبد الله هو الذي أطلق النار عليه أمام مركز شرطة بيسان وأرداه قتيلاًز

- كما وقام الفصيل بزرع لغم أرضي قرب تل قرية البروة, وانفجر اللغم وأدى الى مصرع 12 جنديًا بريطانيًا.

- قام الفصيل بزرع لغم أرضي قرب عين محاسن على الطريق الموصل بين قرية كفر ياسيف وكويكات, وقد قتل ثلاثة جنود بريطانيين وكان الحداد الترشحاوي المرحوم جريس خاتون هو مصمم الألغام للفصيل.

- كما قام الفصيل بالهجوم على معسكر الجيش البريطاني المسمىSidny Smith Braks (كان يقع هذا المعسكر داخل زيتون آل بيضون), وقد قتل في هذا الحادث ضابطًا وجنديًا.

- كما وقام الفصيل بوضع خطة للهجوم على معتقل المزرعة لأجل إنقاذ ثلاثة شبان عرب كانت أوضاعهم سيئة, تحت التعذيب, وقد رفض جميع قواد الفصائل الثورية في الجليل الغربي مثل: رباح العوض من الغابسية, فودي الرشيد من ترشيحا, محمود قدر من ولاته وعبد الله الاصبح من الجاعونة (والذي استشهد في معركة سبلان غير المتكافئة مع القوات البريطانية وقد دفن في قرية سعسع الجليلية). وقد نجحت الخطة التي وضعها محمود حمدو (المتحدث) الذي كان مستشارًا للفصيل من أجل القيام بالعمليات بالاشتراك مع السجّان الفلسطيني عبد الحفيظ عمر من قرية دير فزيع قضاء رام الله قرب قرية عين حريك.

- وفي حادث انفجار اللغم قرب قرية البروة قام الجيش البريطاني بالانتقام من أهالي القرية, فكان يأخذ ويرمي بهم داخل الصبّار ويقطع الصبّار على رؤوسهم. ويذكر المرحوم صالح الميعاري ابو سعود أن نساء القرية سحبن من جسمه 72 شوكة صبر. وفي التسعينات كتب الأستاذ زكي درويش مقالات في جريدة الأسوار مقارنًا في ما بين معاملة الجيش البريطاني ومعاملة الجيش الإسرائيلي بالنسبة للعرب. وقد أثبت ذلك في المقال بأنه حتى الآن لم يعرفوا من هم واضعو اللغم, وما القصد من وضعه. وقد تقابلت مع الأستاذ زكي وقلت له إنه ستمرّ أعوام إذا بقي على قيد الحياة من اولئك الذين وضعوا اللغم ومن أين هم وقد حان الوقت لإظهار الحقيقة بأن واضعي اللغم هم "فصيل الانتقام" من المنشية وبإرشاد أصغر أفراد الفصيل "محمود حمدو" وسألت محلفًا أبا أحمد: وإذا عرف أهل البروة بهذه الحقيقة؟ قال ما ينفع اللي مضى مضى والانفجار كان ليس بقصد إيذاء هل البروة, ولكن يقصد به الجيش البريطاني.

 

احتلال القرية:

من سنة 1939 حتى سنة 1948 كان الوضع الاقتصادي ممتاز, فقد كانت آبار ارتوازية, والزراعة ازدهرت وكان موظفون شهريون في محطة التجارب الزراعية (الدبويا). وفي عام النكبة قامت القرية بواجبها تجاه أراضيها للدفاع عنها واشترى أهلها أسلحة للمقاومة, ولكن لا يوجد إمداد للذخيرة وكل واحد كان يعتمد على نفسه في شراء الأسلحة والذخيرة, بينما الأشخاص الأغنياء: آل بيضون, العكي, عيد والأشخاص الذين تركوا أراضيهم واعتمدوا على الفلاح. وكان أحد عمالهم يحرس لهم القصر اسمه احمد عبد الرازق غضبان من كويكات (كان عاملاً عند آل بيضون) تركوا حماية الأموال والأملاك لأحمد عبد الرازق غضبان وكان يرسل لهم الأموال إلى لبنان وسوريا.

وكان التهجير وقبل احتلال القرية استشهدت ام خليل المِقْدَح (فوق ال 60 عامًا), وعبد الله المصطفى من عين عريك (كان أخوه يشتغل في مشتل الأحراش), وسمع أهل البلد بهذا الخبر فتركوا القرية. وقد احتلت قرية المنشية في تاريخ 14/5/1948. في 16 حزيران أعلن دافيد بن غوريون بحرق وهدم قرية المنشية, ولم يكن فيها أحد, وعند نزوحنا من المنشية توجهنا إلى المكر وتوجه باقي العائلات إلى مجد الكروم إلى يركا ملجأ كل أهالي الجليل طلبًا للحماية وكان بنو معروف فعلاً "بني معروف", واحترامهم لعائلة حمدو لا يوصف من جميع المشايخ, ثم رجعنا إلى المكر إلى بيت أمي خضره مصطفى القاسم (النابلسي) واستقررنا في المكر إلى يومنا هذا.

 المصدر: مجلة اسوار العكية.

من صفحة:El Manshiya Village- Palestine. قرية منشية عكا