تُعدّ عائلة حنانيا من العائلات المسيحية الفلسطينية القديمة في بيت لحم. ومن الدلالات البارزة على الحضور القوي لعائلة حنانيا في مدينة بيت لحم، هوالدور المجتمعي الفاعل الذي اضطلع به أبناؤها عبر العقود، وكان من ذلك توافق مجلس بلدية بيت لحم عام 2022 على اختيار الأستاذ حنا حنانيا رئيساً للبلدية.
وعند عودة مشروع هوية إلى سجلات النفوس العثمانية للفترة الممتدة بين 1905 – 1917، بهدف استخراج وتوثيق البيانات المتعلقة بالعائلة، أمكن رصد أكثر من 130 فرداً من أفراد عائلة حنانيا، موزعين على خمسة أسر رئيسية.
وهذه الأسر هي:
- أبناء ياني حنانيا: خليل، حنا، حنانيا، عيسى وذريتهم.
- أبناء جريس حنانيا وابناه صليبا والياس وذريتهم.
- أبناء يعقوب نبايوت حنانيا وهم عيسى والياس وجريس وذريتهم.
- أبناء إبراهيم حنانيا وهم ميخائيل، حنا، بولص ونقولا وذريتهم.
- أبناء الياس حنانيا وهم حنا، يعقوب، بترو، جريس وأبناؤهم.
ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن بحث هوية في تاريخ العائلة أظهر أن هجرة أبنائها إلى أمريكا اللاتينية كانت مبكرة، منذ مطلع القرن العشرين، حيث رُصدت بالوثائق هجرة كل من إبراهيم بترو حنانيا و عيسى موسى حنانيا إلى هندوراس.
وقد شملت الوثائق التي جُمعت:
- طلب إبراهيم حنانيا استعادة الجنسية الفلسطينية بعد هجرته إلى هندوراس عام 1914، وزواجه من روجينا حنا عطالله.
- وثائق متعلقة بـ عيسى موسى حنانيا الذي هاجر إلى هندوراس عام 1924.
كما سبق لـهوية أن جمعت جزءاً من شجرة العائلة من السيد أنطون اميل انطون حنانيا في تشيلي، ضمن جهود التوثيق الميداني للجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية.
إن حضور عائلة حنانيا في #تشيلي و #هندوراس وعموم أمريكا_اللاتينية، يشكّل دليلاً إضافياً على الوجود الفلسطيني المبكر والمنظّم في هذه البلدان، ولا سيّما للعائلات التي تعود أصولها إلى بيت لحم وبيت ساحور و بيت جالا.