( رموز فلسطينية )
سُلطّان طَلّاب خطّاب(ابوطلاب ).. هو ايقونة طبية فلسطينية لافتة ؛ تعود اصوله الى قرية اجزم في قضاء مدينة حيفا عروس الساحل الفلسطيني والمتوسط .. ولد سلطان خطاب في مدينة درعا في جنوب سوريا عام 1956 ..درس المرحلة الابتدائية في مدارس UN في درعا و دمشق و بعدها المرحلة الإعدادية في مدارس الميدان بدمشق و المرحلة الثانوية في ثانوية الكواكبي و ثانوية اليرموك .. ثابر واجتهد ليتخرج من جامعات بوخارست في رومانيا 1980 من كلية الطب بدرجة امتياز .عمل لدى الصحة المدرسية في دمشق ( أشرفية الوادي و جرمانا ) لمدة عامين.
ثم أرسل بالإيفاد لصالح وزارة الصحة بدمشق لمتابعة الاختصاص و الدكتوراه في الاتحاد السوفياتي عام 1983 و أنهى دراسة الاختصاص في جامعات و معاهد خاركوف و دفاع الدكتوراه في مينسك عاصمة روسيا البيضاء/ بيلاروسيا / عام 1989 بدرجة امتياز .
عاد إلى دمشق لليتابع العمل في الاختصاص ( الجراحة البولية ) في مشفى دمشق لمدة عامين كأخصائي مشرف و بعدها تابع العمل كرئيس لشعبة الجراحة البولية في مشفى المزة العسكري حتى 1994 . وكان يتابع عمله في العيادة الخاصة به في مخيم اليرموك و إجراء العمليات في مشافي دمشق الخاصة ، و قد كُلفُّ رئيساً للجمعية الخيرية الفلسطينية و التابع لها مشفى الجمعية الخيرية الفلسطينية و عدة مؤسسات اجتماعية في مخيم اليرموك لعدة أعوام ، بالإضافة لمتابعة العمل في وزارة الصحة _ مشفى دمشق (المجتهد) ؛ حيث عمل كأخصائي مشرف و بعدها كُلفّ برئاسة الشعبة البولية بمشفى دمشق حتى تقاعده و استقالته عام 2014 .تمت معالجة المرضى و إجراء العمليات الجراحية كافة و الإشراف على إعداد الأخصائيين في هذه المرحلة.
من الأعمال المميزة في العمل الجراحي :القيام و لأول مرة بالقطر العربي السوري بعملية مميزة و نادرة بالتعاون مع الدكتور الأستاذ حسن ذيبان و الدكتور نور الدين عبد الرزاق و هي : ( إعادة التعصيب و التروية لمثانة عصبية مشلولة رخوة ) لعدة مرضى في سوريا. و كتبت عنها صحيفة تشرين نهاية عام 1992 و صحف الخليج العربي في ذلك الوقت و أجروا مقابلات مع المرضى و معاناتهم. ما زل الدكتور سلطان خطاب يتابع العمل في العيادة الخاصة في ضاحية قدسيا و إجراء العمليات في المشافي الخاصة بدمشق.وابنه الدكتور طلّاب سُلطّان خطّاب / طبيب أسنان /و أخصائي في زراعة الأسنان و المعالجة اللّبية و هو من مواليد دمشق مخيم اليرموك عام 2001 .
سدد الله خطاك ورعاك رعاية تامة ومع الموفقية الدائمة في عملكم وابنك الدكتور طلاب .. نفخر ونعتز بكم وبامثالكم وكذلك بكل ابناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والمهاجر القريبة والبعيدة وفي كافة مهنهم وهم صناع حضارة ؛ ويستحقون الحياة في وطنهم الوحيد فلسطين .
بقلم الكاتب نبيل محمود السهلي
