( رموز فلسطينية )
عمر فارس ..,هو ناشط سياسي وإعلامي فلسطيني–بولندي وتعود اصوله الى عشيرة الزنغرية (قرية الزنغرية قضاء مدينة صفد بالجليل الفلسطيني) وهو من مواليد سوريا عام ١٩٥٢ ..
ويعد من أبرز الأصوات الفلسطينية المؤثرة في أوروبا وبولندا، ويمثل نموذجًا للناشط الفلسطيني الذي جمع بين الحضور الميداني، والنضال السياسي، والعمل الإعلامي... وُلد عمر فارس على هضبة الجولان قرب قرى قضاء صفد، ضمن عائلة فلسطينية هُجّرت قسرًا عام 1948، الامر الذي شكّل وعيه السياسي مبكراً .. ارتبط بالقضية الفلسطينية بوصفها قضية تحرر وحق وطني.حصل على الجنسية البولندية عام 1990، وتخرّج من بوليتكنيك كراكوف – كلية الهندسة الكيميائية، متخصصًا في تكنولوجيا النفط والغاز.
عمل مهندسًا في مصفاة الرويس بأبوظبي قبل العودة إلى بولندا حيث مارس النشاط المهني والاقتصادي، وهو اليوم متقاعد ومتفرغ للعمل العام والنضالي.
دوره في كسر الحصار على غزة..يمثل عمر فارس صوتًا فاعلًا ومؤثرًا في الحراك الأوروبي لكسر الحصار عن قطاع غزة؛ عبرمسيرة غزة البحرية ودعمها سياسيًا وإعلاميًا داخل أوروبا، وأوضح أهدافها للرأي العام الأوروبي...ربط الحصار بجرائم العقاب الجماعي وفق القانون الدولي...ساهم في توسيع قاعدة التضامن الأوروبي وتحويلها إلى فعل سياسي مؤثر.
أسطول الصمود (أسطول الحرية)..أكد الطابع المدني والإنساني للأسطول، وفضح جرائم اعتراض السفن في المياه الدولية.
شارك في بناء التضامن الأوروبي مع المشاركين في الأسطول وربط الاعتداءات بجريمة الحصار المستمرة...
وعن دوره المؤثر في بولند يُعرف عمر فارس بـ:تنظيم المظاهرات والمسيرات التضامنية مع قطاع غزة وفلسطين..عقد الندوات والمحاضرات للتعريف بالقضية الفلسطينية وإبراز العدالة القانونية وحقوق الإنسان... وله مشاركات دائمة في الإعلام البولندي والأوروبي، لتصحيح السردية الفلسطينية، مع الفصل الواضح بين اليهودية كدين والصهيونية كمشروع استعماري.. يعبر عن القضية الفلسطينية بأسلوب سياسي وقانوني وعقلاني،
بعيدًا عن الخطاب الديني أو العاطفي فقط..هو ضيف متكرر في وسائل الإعلام الأوروبية، وناشط مؤثر على منصة X.ساهم في بناء وعي أوروبي متراكم حول عدالة القضية الفلسطينية، وجعل التضامن الأوروبي مع غزة وفلسطين أكثر فعالية وتأثيرًا سياسيًا...وبهذا عززعمر فارس صوت فلسطين في بولندا وأوروبا، من خلال التنظيم، الندوات، والظهور الإعلامي المستمر، وكان مساهماً لافتاً في تاسيس وقياده العديد من المؤسسات الفلسطينية في بولندا وأوروبا .. فضلاً عن ذلك والده من أوائل شهداء الكتيبه ٦٨ ..حيث استشهد في عام ١٩٦٣.اطال الله بعمر الناشط الفلسطيني عمر فارس والبسه ثوب العافية ليبقى صوت الحق الفلسطيني في اوروبا .
بقلم الكاتب نبيل محمود السهلي
