هوية: المشروع الوطني للحفاظ على الجذور الفلسطينية

قصص وروايات العائلة استعراض

يوسف إسماعيل النبهاني ( 1266- 1350ه/1894-1932م)

وُلد في قرم إجزم بقضاء حيفا. وتلقى علومه الأولية على يد أبيه. فلم يكن في إجزم مدرسة حينئذ. حيث فتحت أول مدرسة في القرية عام 1928هـ. وعندما بلغ السابعة من عمره (1283 هـ) أرسله أبوه إلى الأزهر في القاهرة، لتلقى العلم، ومكث هناك سبع سنوات، وعاد الى بلده، ثم توجه الى عكا لقراءة العلم.. تولى مناصب قضائية في فلسطين، وتركيا، وبيروت، واللاذقية.. وهو أديب وشاعر وفقيه. قال شكيب أرسلان في كتابه عن شكيب رضا: كان يوسف النبهاني من أشعر شعراء عصره، وقال إسعاف النشاشيبي: (لولا ضيق أغراض الشعرعند يوسف النبهاني لوضعتُه في صفِ شوقي).
وقد إمتاز بنفسه الطويل في الشعر، فله قصيدة بلغت ألف بيت. وقد إنحصر شعره في مدح الرسول عليه السلام والدفاع عن الإسلام، ألَف أكثر من سبعة وستين كتاباً. وله ديوان شعر في مدح الرسول عليه السلام إسمه ( العقود اللؤلؤية في المدائح النبوية ) ولا يخلو مؤلف من مؤلفاته من قصائد في مدح الرسول. ومن أهم مواقفه الوطنية أنه حارب التبشير ومدارسه التي كثرت في حياة الشيخ وكتب في تحذير المسلمين من ذلك كتابه ( إرشاد الحيارة في تجذير المسلمين من مدارس النصارة )، و ( نجوم المهتدين ونجوم المعتدين ). وقد كتبت نبذة عنه في ( المعجم ) من هذا الكتاب. تُوفي يوسف النبهاني سنة 1932 ودُفن في بيروت وقال الدباغ أنه دُفن في بلدته، والأول هو الأرجح، لأنني نقلته مما كتبه الأستاذ عيسى محمد علي الماضي، وهو من أجزم أيضاً، وأهل مكا أدرى بشعابها.

المصدر: كتاب "حيفا جارة الكرمل وعروس فلسطين"

محمد محمد حسن شراب

تمت الاضافة من قبل Howiyya بتاريخ 03/09/2012
السجلات 
 من 3