| المقال |
*
شهادة..
زهير حليم أندراوس..
دخل عالم الصحافة من الباب الملكي..
كتب ابن البلد الاعلامي ماجد حنا حداد:
عادة ما يبدأ الصحافي مشواره بالحصول على الأخبار، اما بتغطية أخبار الجريمة أو بتغطية أخبار البرلمان، لكن زهير اندراوس دخل الصحافة من الباب الملكي..
زهير من مواليد ترشيحا عام 1958، درس مهنة الصحافة في ايطاليا، وبدأ حياته المهنية عام 1985 في الاعلام العبري كمراسل لصحيفة "يديعوت احرونوت" واستمر فيها حتى عام 1988..
زهير تمتع بمميزات شخصية جعلته رئيس تحرير متميز ، ففي عام 1988 انتقل للعمل في صحيفة "الشمال 1" (اكبر صحيفة في منطقة الشمال) بوظيفة رئيس التحرير واستمر فيها حتى عام 1996..
مواقفه الوطنية وانتماؤه لحركة أبناء البلد، ومقالاته ضد المُحتل، وقلمه الحر، شكّلت كلها عائقا ما بينه وبين الاعلام العبري، فتعرض للمضايقات والملاحقات الامنية، حتى ان عضو الكنيست و"وزير الدفاع السابق" افيغدور ليبرمان (من على منصة الكنيست) طلب سحب جواز سفره..
عزة نفسه وكرامته، جعلته ينتقل من الاعلام العبري الى الاعلام العربي، رغم تمسّك اكبر الصحف العبرية (يديعوت ، معاريف، هأرتس) بنشر مقالاته حتى اليوم. وسرعان ما استلم وظيفة مدير برامج في اذاعة 2000 (اول اذاعة عربية مرخصة في البلاد)، ثم عمل محررا في صحيفة "كل العرب" فمحررا في صحيفة "الحدث"، وكان ماشي على قاعدة حرية الصحافة هي "أن تكتب ما لا يفكر به مالك الصحيفة"، "شريطة ألا تزعج المعلنين"..
ابو حليم وصل قلمه ولمع اسمه في العالم العربي، ففي عام 2002 بدأ العمل كمراسل لصحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن والتي ترأس تحريرها صديقه عبد الباري عطوان الذي تربطه به علاقات شخصية، واستمر حتى عام 2014، لينتقل الى جريدة "الاخبار اللبنانية" ثم الى صحيفة "رأي اليوم" وما زال حتى اليوم فيها..
ابو حليم صحافي قدير، متألق ومتميز، صانع حقيقة، يمتلك حس صحافي مرهف، يجمع بين الشغف، الدقة، الموضوعية، والمهنية العالية..
ابو حليم اسلوبه شيّق وواضح، صاحب مهنية عالية، وملايين العرب يتابعون مقالاته في انحاء العالم..
ابو حليم أُدرج اسمه في عام 1994 في قائمة ال 100 صحافي المؤثرين على الاعلام العبري..
عائلة ابو حليم : زوجته "عدلة" ممرضة متقاعدة ابناؤه "حليم ودينا وكارين" ،"مهندس ومحامية وطبيبة" ولديه 4 احفاد..
ابو حليم أنت فخرنا واعتزازنا، فيك منرفع رأسنا ومنفتخر؛ وجودك بيننا مصدر قوة ورفعة؛ بك نفخر ونعتز، فأنت قدوة يُقتدى، بها وعزّ يرفع الهامات..
(نقلا، بتصرف، عن موقع كلام)

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|