الشهيد نضال حسن أبو خميس
مناضل فلسطيني من أبناء مخيم اليرموك، ارتبط اسمه بالعمل النضالي ضمن صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وترك بصمة بارزة في مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني.
سيرة الشهيد نضال حسن أبو خميس
الاستشهاد
استشهد الشهيد نضال حسن أبو خميس خلال عملية فدائية نفذتها مجموعته ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث خاض مع رفيقيه مواجهة مسلحة غير متكافئة انتهت باستشهادهم جميعًا. وشارك في العملية كل من:
عملية «عجلون» (عملية شهداء الانتفاضة)
وقعت العملية بتاريخ 26 نيسان/أبريل 1988، وتُعرف في الأدبيات النضالية باسم عملية عجلون أو عملية شهداء الانتفاضة.
تفاصيل العملية:
-
طبيعة العملية: تسللت المجموعة الفدائية التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من الأراضي الأردنية باتجاه منطقة عجلون داخل فلسطين المحتلة.
-
الاشتباك: اندلعت مواجهة مسلحة مباشرة مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، استمرت لعدة ساعات.
-
النتائج: تشير المصادر النضالية إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات الاحتلال، من بينهم ضابط برتبة رفيعة، قبل وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة.
-
الاستشهاد: استشهد أفراد المجموعة الثلاثة بعد نفاد ذخيرتهم، إثر حصار مكثف شاركت فيه الطائرات والمدرعات العسكرية الإسرائيلية.
احتجاز الجثامين
عقب الاستشهاد، أقدمت سلطات الاحتلال على احتجاز جثامين الشهداء الثلاثة في ما يُعرف بـ مقابر الأرقام، في إجراء استمر لسنوات طويلة وترك أثرًا بالغًا على ذويهم.
استعادة الجثمان
-
عام الاستعادة: 2008
-
آلية الاستعادة: جرى تسليم رفات الشهيد نضال حسن أبو خميس ضمن صفقة تبادل الجثامين والأسرى بين حزب الله وإسرائيل، المعروفة باسم «عملية الرضوان»، في تموز/يوليو 2008، والتي شملت استعادة رفات مئات الشهداء الفلسطينيين والعرب.
-
كما تم في الصفقة نفسها استعادة رفات رفيقه في العملية، الشهيد التونسي عمران بن الكيلاني المقدمي (أبو خالد)، الذي نُقل جثمانه لاحقًا إلى تونس ودفن في مسقط رأسه.
التشييع والتكريم
عقب استلام الجثامين، أُقيمت مراسم تكريم وطنية للشهداء، ونُقل جثمان الشهيد نضال حسن أبو خميس ليُوارى الثرى في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك، حيث نشأ وترعرع، تخليدًا لذكراه ومسيرته النضالية.