يُنقَل هذا النسب عبر السلسلة التالية من الأسلاف، كما هو مُدوَّن في السجلات:
١. قطب الدين علي الصُّولي
٢. أسيد يحيى بن السعيد: ابن السيد
٣. نظام الدين أحمد رجم إلى العاملي السولين / بن علي بن السيد أبو عبد الله عز
٤. السيد أميّاد الدين علي، ابن العالم الفاضل
٥. حياة الدين حسين، ابن
٦. السيد أبو تغلب محمد الدين علي، ابن
٧. السيد أبو محمد جلال الدين
٨. الحسن، النسّابة، ابن
٩. السيد أبو تغلب أميّاد الدين
١٠. الدين الحسن النقيب النسّابة
١١. ابن السيد عز العوف
١٢. محمد بن السيد أبو الفضل كمال الشرف علي بن السيد محمد
١٣. الشرف أبو نصر أحمد
١٤. ابن السيد أبو الفضل علي
١٥. ابن السيد أبو تقالب علي النقيب، يسورة في الحِلمة
١٦. ابن السيد الحسن الأهم
١٧. أبو السيد أبو محمد الحسن الفارس، الملقب بالكافي
١٨. النقيب بن السيد يحيين الرواية
١٩. ابن الشريف
٢٠. الحسين، صاحب العبرة والدفع، قوقي في الحِلمة…
ينتمي هذا النسب إلى الأشراف من الطبقة العلمية في عكّا (ʿAkkā) في شمال فلسطين، ضمن المجال الإداري العكّاوي والجليلي، ومرتبط بالتقليد الفكري والفقهي لجبل عامل، ولا سيما تقليد بلدة الطيبة. وتُسند الوثيقة النَّسَبية ألقابًا رسمية مثل النقيب والنسّابة، أي رئيس الأشراف والمسؤول عن حفظ الأنساب، إلى عدد من الأسلاف، ما يدل على الاعتراف الرسمي بهذا البيت ضمن نظام الأشراف العثماني. وقد شغل أفراد هذا النسب مناصب النُّقَباء والقيادات الدينية في البنية الاجتماعية الفلسطينية المحلية، حيث كانوا مسؤولين عن إصدار حُجّة السيادة، وهي وثيقة إثبات النسب النبوي، للمنتسبين الثابت نسبهم إلى النبي محمد ﷺ، كما تولّوا حفظ السجلات النَّسَبية القانونية لإقليم شمال فلسطين ضمن إدارة عكّا.
وترتبط الفروع المعاصرة التي تحمل لقب الصُّولي (Saouli) بقرية الطيبة في جبل عامل، في حين تُوثّق سجلات التعداد العثماني الأقدم وجود أفراد من هذا النسب مقيمين في قرية الرامة وبلدات أخرى ضمن قضاء عكّا، مع تسجيل عكّا (ʿAkkā) ضمن إيالة صيدا كمكان قيد إداري.
أما النسب الأعمق، فيُدرِج العائلة ضمن الأشراف الحسينيين، المنحدرين من زيد بن علي، زيد الشهيد، مرورًا بـ الإمام علي زين العابدين والإمام الحسين بن علي. وفي المجتمع الفلسطيني، شكّلت العائلات الحسينية إحدى المجموعات الرئيسة من الأشراف، وكانت جزءًا من طبقة الأعيان التي مارست سلطة دينية وعلمية وإدارية. وعلى الرغم من بروز البيت الحسيني الأشهر في القدس، فقد نشأت فروع حسينية أخرى ذات مراكز إقليمية في أنحاء فلسطين. ويمثّل هذا النسب فرعًا حسينيًا شماليًا، ارتكز تاريخيًا في عكّا والجليل، وعمل ضمن الإطار النَّسَبي الأشرافي العام، مع احتفاظه بهويته العلمية والإدارية الإقليمية الخاصة.