يُعدّ من الأسماء البارزة في عالم الرياضيات التطبيقية، وقد كرّس حياته للعلم والبحث والتدريس
تميّز بعبقرية واضحة في فهم المعادلات الرياضية المعقّدة وتحويلها إلى أدوات لفهم الظواهر الطبيعية والفيزيائية.
عرف عنه اهتمامه العميق بـالمعادلات التفاضلية وابتكاره أساليب وحلول رياضية أسهمت في تطوير هذا المجال، وجعلت أبحاثه مرجعًا لطلاب وباحثين حول العالم ،،،لم يكن علمه نظريًا فقط، بل جمع بين الدقّة الأكاديمية والتطبيق العملي ،،،
في حياته العلمية كان مثالًا للأستاذ الباحث:
• شغوفًا بالمعرفة
• دقيقًا في البحث
• مؤمنًا بأن الرياضيات لغة الكون
ترك أثرًا علميًا واضحًا من خلال أبحاثه وطلابه ، وكان نموذجًا للعالم الذي يرى في الرياضيات فنًا وعقلًا ومنهج حياة ..
لم يكن تميّزه في الرياضيات فقط هو ما جعله بروفيسورًا استثنائيًا، بل تواضعه الإنساني واحترامه العميق لكل من تعامل معه حيث جمع بين رفعة العلم ونُبل الخُلُق، فازداد قدرًا في العقول والقلوب .
كان لابو هشام الفضل في تاسيس قسم الرياضيات في كليه العلوم والتكنولوجيا واول من ادخل الحاسوب إلى الوطن في اوائل الثمانيات وترك بصمته التي لا تمحى ربنا يمنحه الصحه وطول العمر
إنجازاته البحثية وتصنيفاته العالمية ما هي إلا ثمرة سنواتٍ طويلة من العطاء الصادق، والإخلاص العميق للعلم وللمتعلمين، ومن التفاني في صناعة العقول وبناء الإنسان.
أما نحن تلاميذه، فشهادتنا فيه أصدق من كل الأرقام وأعمق من أي تصنيف؛ فقد عرفناه أستاذًا قديرًا، ومربيًا عظيمًا، قريبًا من القلوب، حاضرًا بإنسانيته قبل علمه.
جعل من صعوبة الرياضيات متعة، ومن التعليم رسالة سامية تُمارَس بضمير ومسؤولية.
نسأل الله أن يمنحه الصحة والعافية، وأن يمدّ في عمره، جزاءً لما قدّم ويقدّم من علمٍ وأثرٍ لا يُنسى.
متعه الله بالصحة والعافية وأمد في عمره ان شاء الله .
