(رموز فلسطينية )
عبدالناصر احمد شهابي(ابولؤي) ..ايقونة تربوية وشعرية فلسطينية ووطنية لافتة ودمثة ومحبة للشعب الفلسطيني؛ وتعود أصوله الى قرية لوبية قضاء مدينة طبرية الفلسطينية..ولد في التاسع عشر من كانون الأول / ديسمبر من عام 1957.
درس الابتدائية والإعدادية في مدارس الانروا ثم الثانوية في ثانوية الفارابي في حمص وبعد الحصول على الشهادة الثانوية؛ كدّ واجتهد ونال شهادة في ادارة الأعمال .. وبعد هجرته القسرية قبل سنوات عدة بسبب مجازر النظام البائد الساقط ابن الساقط الى امريكا حيث يقيم؛حصل على شهادة الترجمة الطبية من الكلية المجتمعية في ولاية يوتا الأمريكية مدينة سولت ليك سيتي.
ومن الاهمية الاشارة الى ان الاخ الغالي ناصر الشهابي وبعد دراستة لادارة الأعمال سافر إلى دولة الإمارات في بداية عام 1979 وعمل هناك لمدة ثمانية أعوام ليعود إلى سوريا عام 1986 ؛ وادى خدمة العلم وبعدها مباشرة ؛اي في عام 1990 التحق للعمل بالأنروا بوظيفة كاتب تسجيل وتدرج بالوظائف حتى أصبح عام 1999 مديراً لقسم التسجيل والاستحقاق الإقليمي في سوريا لغاية استقالته في بداية عام 2013 بعد خطفه على طريق درعا وتعذيبه ..
كان ناصر الشهابي (ابولؤي ) دمثاً في التعامل ومساعداً لكل مراجعيه من اهله اللاجئين..حيث سافر وابنائه الى تايلاند واقام هناك لعدة سنوات وبعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومازال يقيم فيها حتى اللحظة .
لعب ناصر الشهابي كرة القدم وكان هدافا بارعا وعرض عليه أن يلعب بفريق درجة ثانية بدولة عربية ورفض ذلك لانه كان يحضر نفسه للسفر الى الامارات والعمل هناك .
في الاتجاه الادبي ؛ بدأ الاخ الغالي أبولؤي الشهابي في المرحلة الثانوية (الفرع الادبي)بدأ تعلم بحور الشعر ومنذ ذلك الوقت يجيد تقطيع ابيات الشعر شفهيا حتى انه يتذكر " بأن استاذ اللغة العربية ذات مرة كان مندهشا منه" وبعدها بدأ ينظم الشعر بعد أن قرأ الكثير وخاصة الشعر العباسي... اضافة الى ذلك يكتب عبد الناصر النثر والادب الساخر وغيره وكتب عدة مسلسلات وقدم إحداها الى التلفزيون السوري وحصل على موافقة وطلبوا منه كتابة السيناريو لحلقتين أو ثلاثة ولكن ظروف سوريا ومجازر النظام الساقط البائد جعلته يفكر بمغادرة سوريا وهذا الذي حصل فعلاً..
نشر ناصر الشهابي قصائد عديدة في مجلة اتحاد الكتاب العرب في دمشق كما نشر الادب الساخر في مجلة الوان التابعة للإذاعة والتلفزيون السوري.. وقد أصدر ناصر الشهابي (ابولؤي) عدد من الدوواين الشعرية والنثرية ..سدد الله خطاك وحماك اخي الغالي والحبيب ناصر الشهابي (ابولؤي ) وعائلتك اينما حللتم وانت كتلة وطنية قبل أي توصيف أخر
بقلم الكاتب نبيل محمود السهلي
