هويّة | المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية
حمص – مخيَّم العائدين
الخميس 30 نيسان / إبريل 2026
هويّة | المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية
حمص – مخيَّم العائدين
الخميس 30 نيسان / إبريل 2026
( المقابلة الرابعة في مخيّم حمص )
بعد الانتهاء من مقابلة الحاج محمد حسن حسُّون
أكملَ الأستاذ زياد غضبان جولته برفقة صديق المؤسسة الحاج ماجد دياب " أبو محمد " إلى منزل الحاج وجيه أمين المجذوب في المخيّم
ضمن الجولة الإعلامية لمندوب المؤسسة أ. زياد غضبان
لإجراء مقابلاته في مخيم العائدين ـ حمص
تمت المقابلة مع الحاج وجيه أمين المجذوب
حيث بدأ التعريف عن دور المؤسسة في توثيق الذاكرة الشفوية
يوم الخميس
الثلاثون من شهر نيسان / إبريل 2026
استكمل مندوب المؤسسة أ. زياد غضبان مقابلاته في مخيم العائدين في حمص
حيث بدأ إجراء اللقاء مع الحاج وجيه أمين المجذوب
مواليد : عمقة ـ قضاء عكَّا / 1942
وذلك ضمن فعاليات المشروع الوطني الهادف إلى توثيق جذور العائلة الفلسطينية وحفظ ذاكرتها الشفهية.
بداية المقابلة عرَّفنا عن المؤسسة و مهمّتها في توثيق الذاكرة الشفوية لكبار السن
و رحَّب بهذا المشروع التي بَنَت المؤسسة عليها هذا البرنامج في حفظ حقّنا في العودة
توثيق الجذور العائلية
أعاد الفريق من جديد التعريف بمؤسسة «هويّة» ومنهجيتها في توثيق جذور العائلات الفلسطينية، والتأكيد على أحقيّتها في استملاك الأرض
و بداية الجلسة جرى تدوين شجرة عائلته ابتداءً من جدّه الأكبر ( علي )
بكلِّ شوقٍ للحديث عن مسقط رأسه ( عمقة )
بدأ المقابلة بالتعريف عن نفسه :
" أنا وجيه أمين المجذوب
مواليد : قرية عمقة ـ قضاء عكَّا / 1942 "
خرجتُ من فلسطين و عمري ٦ سنوات
معالم عمقة :
بداية القرية بيت جدي يقابلها مقبرة القرية ، على يسارها معصرتي زيتون واحدة لجدي و الأخرى لأخو جدي
استعاد الحاج ذكريات الطفولة الجميلة
كنتُ أركبُ على لوح الحصاد و عمي يفرز القَشّ و الحبَّ كلٌّ على حدى
كان والدي يعمل رجل بوليس مع الشرطة البريطانية
بناها التحتية :
بها آبار كثيرة ، أشهر زراعاتها : الزيتون ، استرسل الحاج في الحديث عن تعاون الأهالي في موسم الزيتون عند التحويش و الحصاد
بها مساجد و أوّل مسجد بُنيَ لعائلة المجذوب و إلى الآن موجود ، لا يوجد بها إخوة مسيحية
في القرية مختاران : المختار عمي حسين و المختار عبد الرزاق
كان عمي حسين معروف في كل عكَّا ذا شخصية و هيبة كبيرة يطلبوه الأهالي لحل مشاكل القرى المحيطة ب عكَّا
عاداتها :
الأعراس تظل ٧ أيام مع التعليلة ، تأتي الناس من القرى المجاورة على الخيل تلبيةً للعرس ، و وصف الحاج أهل قريته أنهم دبّيكة مشهورين ب(الدبكة الشَّعراويّة )
من الولائم المشهورة لأهالي عمقة : ( المناسف ، اللَّحم ، الكبّة ... )
و قد أكَّد على الكبّة أن الصِّيت لأهل ترشيحا و الفعل لأهالي عمقة بامتيازهم بصناعة الكُبب
أما عن لباسهم : النساء :مستَّر طويل
الرجال : جاكيت ، حطة ،عكال ، شروال ....
مسيرة التهجير :
اليهود فاتوا على البلد مدعَّمين بالدّبّابات و كان الثوار يتصدّون لها بالبواريد و على رأسهم عمي محمود المجذوب " أبو دياب "
الذي كان قائد فصيل في الثَّورة
و من الضغط عليهم انسحبوا إلى ترشيحا
عند اشتداد المعارك و القصف خرجنا من عمقة بعدما رفض عمي محمد نعيم الخروج
مشينا إلى حدود لبنان حتى وصلنا قرية (تبنين) مكثنا فيها ٣ أشهر و بعدها إلى بيروت و من هناك بالقطارات إلى سورية حيث كانت التنقّلات متعبة لعائلتنا
بدايةً في مدينة حمص و من بعدها توزَّع الفلسطينيين على القرى التابعة ل حمص ، فنزلنا بقرية ( المنزول ) حيث مكثنا ٣ أشهر بها و من بعدها على قلعة حمص ثمّ الجوامع و أخيراً إلى مخيم العائدين في حمص
حق العودة :
عند سؤالي له بالتعويض عن مسقط رأسه عمقة
أجابَ و عينيه تلمعُ بالدّموع :
" ما ممكن ، لأن روحي و حياتي هناك ، عمقة هي مركزي الأساسي "
" الوطن غالي كتير ، قدما يتثمّن ما بتثمّن "
" نحن أصحاب البلد "
" إذا تحرَّرت برجع متل العادة ، إلي شروش هناك ، إلي أساس و الأساس ما بيتغيّر "
" بوصّي الأجيال القادمة إنّ ما حدا ينسى فلسطين ، الأرض غالية