من هو البروفيسور د. عروة صبري،
إنه أحد فقهاء وعلماء الشريعة الكبار في فلسطين، وصاحب علم غزير، يشهد له بذلك علماء الأمة الإسلامية.
هو نجل أمين منبر الأقصى الشيخ عكرمة صبري، وحفيد قاضي القدس وخطيب الأقصى الشيخ سعيد صبري الذي عرف بصرامة موقفه وثباته على الحق، وهو حفيد مفتي قلقيلية الشيخ هاشم صبري، وولد لأم فاضلة هي الداعية الإسلامية نائلة هاشم صبري، صاحبة أول تفسير نسائي للقرآن الكريم.
ينتمي الدكتور عروة صبري إلى عشيرة آل صبري، وقد اشتهرت هذه العشيرة بالعلم الشرعي، ويعود أصلها إلى قبائل بني تميم في العراق، -قبيلة تختلف عن التميمي أبناء تميم الداري- قبيلة بني تميم هي قبيلة عربية، أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "هم أشدّ أمتي على الدجال" [رواه البخاري].
بنو تميم من أكبر وأشهر قبائل العرب، عُرفوا بالبلاغة والشجاعة والتمسك بالدين، ومن أشهر رجالها في الإسلام الصحابي الجليل الأحنف بن قيس، والصحابي قيس بن عاصم الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا سيد أهل الوبر"، وغيرهم من الصحابة والتابعين.
قدم أجداد العائلة مع القائد الإسلامي صلاح الدين بفتح بيت المقدس وأقاموا في مدينة القدس، ثم انتقلوا إلى قرية الشيوخ قضاء الخليل، وكان لهم دور ديني في تلك الفترة، ثم انتشروا في فلسطين؛ منهم من ذهب إلى بلدة بيت أمر قضاء الخليل وعُرفوا بالصبارنة، ومنهم من ذهب إلى بلدة كوبر شمال القدس وعُرفوا بدار يوسف، ومنهم من ذهب إلى مدينة قلقيلية شمال فلسطين وعُرفوا بآل صبري، ولا تزال هذه العائلة تتوارث العلم الشرعي حتى يومنا هذا؛ فمنهم الخطباء والمفتين والقضاة. ويقيمون حالياً في عدة مدن في فلسطين وخارجها: ( القدس ) ـ ( قلقيلية) - (بيت أمر) - (كوبر) - (عمان)
هذا العالم الجليل ينتمي إلى عائلة علمية مباركة، عُرفت بالعلم والورع والإصلاح.
ولد الشيخ عروة صبري في مدينة القدس عام 1970م، وتربى في كنف عائلة علم وتقوى. رافق والده وأجداده منذ نعومة أظفاره، ونشأ في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
عُرف منذ طفولته بتردده إلى مساجد القدس، وكان يشهده الكبار وهو يرتدي عمامة والده وأجداده في صغره.
عرف بصوته الندي، وخُلقه الرفيع، وانتمائه لوطنه، ونصرته للمظلوم
