مؤسسة #هويّة | المشروع الوطني للحفاظ على جذور
تجري مقابلة مع الحاج نوَّاف محمد دياب " أبو نضال "
مواليد : قرية الشَّجرة ـ قضاء طبريَّا / 1943
حمص – مخيَّم العائدين
الجمعة 1 أيَّار / ماي 2026
( المقابلة الثانية عشر في مخيّم حمص )
بعد الانتهاء من مقابلة الحاج أحمد البيطار ابن مخيم النيرب المقيم في حيّ عكرمة في مدينة حمص
توجّهنا إلى منزل الحاج نوَّاف محمد دياب
" أبو فادي " أخو الحاج ماجد دياب الذي أجرت المؤسسة معه المقابلة سابقاً
ذلك في منزله الكائن في مخيم العائدين في حمص لإجراء المقابلة معه
تمَّ إجراء اللِّقاء مع ابن مخيم العائدين الحاج نوَّاف محمد دياب
ابن قرية الشَّجرة ـ قضاء طبريَّا / 1943
و ذلك ضمن الجولة الإعلامية لمندوب المؤسسة أ. زياد غضبان مقابلاته في مخيم العائدين ـ حمص
تمت المقابلة مع الحاج عصر الجمعة
الأول من شهر أيَّار / ماي 2026
بدأ اللقاء مع الحاج نوَّاف محمد دياب
مواليد : قرية الشَّجرة ـ قضاء طبريَّا / 1943
وذلك ضمن فعاليات المشروع الوطني الهادف إلى توثيق جذور العائلة الفلسطينية وحفظ ذاكرتها الشفهية.
بداية المقابلة عرَّفنا عن المؤسسة و مهمّتها في توثيق الذاكرة الشفوية لكبار السن
توثيق الجذور العائلية
أعاد الفريق من جديد التعريف بمؤسسة «هويّة» ومنهجيتها في توثيق جذور العائلات الفلسطينية، والتأكيد على أحقيّتها في استملاك الأرض
و بداية الجلسة جرى تدوين شجرة عائلته ابتداءً من جدّه الأكبر ( علي )
بدأ اللقاء مع بالتعريف عن نفسه :
" نوَّاف محمد دياب
مواليد : الشَّجرة ـ قضاء طبريَّا ـ 1943/11/11 "
معالم الشَّجرة :
خرجت من فلسطين و عمري ٤ سنوات
يقع منزل أهلي في منطقة اسمها المرحانة مكان اجتماع الغنم قبل الرَّعي
يتكوّن المنزل من غرفتين و ساحة دار و منافع
جيراننا : ( عمي الحاج أبو رشيد .... )
من عوائل و حمائل أهل الشَّجرة : ( بكر ، السلايمة ، فارس .... )
الشَّجرة ذات طبيعة جيّدة وأراضي خصبة تشتهر بالزّيتون و الحمضيّات و الصَّبَّارة والتِّين
من القرى المجاورة للقرية : ( حِطِّين، لوبيا ، كُفر حَنَّا ، طُرعان ... )
والدي يعمل بالزّراعة ملَّاك لعدّة أراضي
بناها التحتية :
بها مدرسة للصف الخامس و من يريد إتمام دراسته يذهب إلى مدراس طبريَّا
فيها مضافة معروفة بالكرم لمختاريها ( سلايمة و ابراهيم دياب )
لم يكن بها كنائس لعدم وجود إخوة مسيحيّة
بها معاصر زيتون يعصروا بها الزيت بشكل بدائي بالحجر ، لا يوجد بها مطاحن قمح
تشتهر بزراعة الحمضيّات و الزَّيتون الذي يصدّرونه إلى طبريَّا و حيفا و عكَّا
عاداتها و تقاليدها :
وصف الحاج أعراسها بأنَّها كانت فُرجة كنايةً عن جمالها حيث أنها تستمر ٧ أيام بلياليها ضمن الدّبكة و الذَّبائح ، و قد كان يُزفّ العريس و العروس على الحصان
و ذكَرَ أشهر الأكلات الشعبية المشهورة لأهالي القرية و هي الشَّاكريّة التي ما زال محافظاً عليها إلى الآن
تطرَّق الحاج إلى عادات رمضان الجميلة من تبادل الأطباق على كل الجيران
و المسحِّر الذي يدور على الخؤاات و هو ينادي (( قُوموا يا مَن لا تدوموا ))
و انتقل إلى حلويات العيد التي تصنعها والدته من ( مقروطة و كعك فلسطيني محشي بالتَّمر )
و خَتَمَ عاداتها بالذهاب إلى صلاة العيد و توزيع الكعك على أرواح الأموات
مسيرة التهجير :
طلعنا و عمري ٤ سنوات
صار إطلاق رصاص بالقرية و يتخزَّق باب بيتنا
مشينا مشي عدة أيام حُفاة عُراة على حدود لبنان حتى وصلنا بنت جبيل
و قعدنا هناك حوالي ١٠ أيام
حتى وصلنا محكة قطار حمص و هناك استقبلونا الإخوة السُّوريين
حق العودة لا يقبل المساومة :
عند سؤالي له بالتعويض مقابل التنازل عن مسقط رأسه الشَّجرة
أجابَ رافضاً : " لا طبعاً، الوطن ما بنباع "
" صرنا ٧٧ سنة و بعدنا منتدي بالعودة "
" حق العودة هو الأساس "
" إذا تحرَّرت بروح ركاض ، الوطن غالي "
" بارك بيتي و برجع، هناك وطني
