| المقال |
#فايز_أبو_عيد
#وجوه_الجاعونة
كان بهاء معاوية أبو عيد شاباً فلسطينياً سورياً من أبناء مخيم اليرموك، قبل أن تنقطع أخباره في واحدة من أكثر مراحل الحصار والاضطراب التي شهدها المخيم.
في 7 آذار/مارس 2013، كان بهاء يحاول مغادرة مخيم اليرموك في دمشق، عندما أوقفه حاجز عسكري عند مدخل المخيم، واقتادته عناصر تابعة للأجهزة الأمنية السورية.
منذ ذلك اليوم، لم يعد بهاء إلى منزله.
أُدرج اسمه ضمن قوائم المعتقلين والمفقودين في سجون النظام السوري، وبقي مصيره مجهولاً، فيما ظلت عائلته تنتظر خبراً يبدد سنوات الغياب.
لم تكن عائلته تعرف إلى أين اقتيد، ولا ما الذي جرى له بعد لحظة اعتقاله.
كان بهاء يحاول الخروج من المخيم، لكن تلك المحاولة كانت آخر لحظة معروفة في حياته قبل أن يختفي خلف أبواب الاعتقال.
ومع مرور السنوات، بقي السؤال الذي يرافق عائلته:
أين بهاء معاوية أبو عيد؟
هل ما زال حياً؟ أين احتُجز؟ وماذا حلّ به منذ اعتقاله عند مدخل مخيم اليرموك؟
أسئلة بقيت بلا إجابة، فيما تحوّل اسم بهاء إلى واحد من أسماء الفلسطينيين السوريين الذين غيّبهم الاعتقال، وتركت عائلاتهم معلقة بين الأمل والخوف وانتظار الحقيقة.
بهاء معاوية أبو عيد.. خرج من اليرموك، لكن طريق العودة انقطع.

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|