أنا إسمي شعب فلسطين"، الأغنية التي كانت تصدح في مخيمات اللاجئين والمدن والجامعات والمدارس الفلسطينية والتي كانت جزء من أول البوم لجورج قرمز تم ترويجه عبر طباعة الكاسيتات التي بيعت بالآلاف في الأراضي الفلسطينية.
في أغانية، أعطى جورج قرمز صوتاً للمعاناة والتطلعات الثورية لجيل نشأ في الثمانينات. فمن تلحين الأغاني
من الشعر الثائر لتوفيق زياد ومحمود درويش وراشد حسين إلى الأغاني التي استهدفت الإمبريالية والإستعمار، كان غناء قرمز يطفو فوق الأصوات الجديدة في السياق الفلسطيني،
مدعوماً بالجيتار والبيانو والإيقاع، ولاحقاً آلة العود. أصبحت تسجيلاته أناشيداً للمحرومين في سنوات ما قبل انتفاضة 1987،
ولكن بعد موجة من إصدار الألبومات، توقفت لموسيقاه فجأة وانتهت مسيرته الفنية
