| المقال |
رموز فلسطينية )
عدنان كامل السقا(ابووسام): هو قامة تربوية وتعليمية وشاعرية فلسطينية رفيعة المستوى وله باع في كتابة الشعر .. تعود اصوله الى مدينة يافا الفلسطينية ارض البرتقال الحزين .. من مواليد دمشق حي الميدان الجزماتية وسط العاصمة السورية عام 1951.ثم انتقت العائلة إلى مخيم اليرموك شارع الجاعونة منذ تأسيسه على أرض الحكيم .
درس عدنان السقا المراحل الأولى في مدارس الوكالة الأنروا .المالكية والكرمل .ثم انتقا إلى مدرسة عبد الرحمن الكواكبي في الميدان وحصل على الثانوية العامة عام ١٩٧٠ ..ثابر واجتهد ودرس في معهد إعداد المدرسين بدمشق وتخرج منه عام ١٩٧١ ..عمل بالتدريس في مدارس ريف دمشق .لمدة ثلاث سنوات وفي هذه الأثناء التحق بجامعة دمشق كلية الآداب / قسم اللغة العربية وحصل على شهادة ليسانس في اللغة العربية وادابها.. وبعدها انتقل إلى دولة الإمارات وتم تعيينه كمدرس لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية في وزارة التربية والتعليم في مدينة العين بمدرسة الزايدية .
واستمري في عمله بوزارة التربية بمدينة العين حتى عام ٢٠٠٣ ..ثم انتقل للعمل في المدارس الخاصة بالعين حتى عام ٢٠٢٠ م ومنذ خمس سنوات تعاقد مع أحد المواطنين لتدريس أولاده والإشراف على دراستهم ومازال حتى هذا اليوم . وانجب وزوجته خلال رحلته التعليمية سبعة من الأبناء منهم الخبير الاقتصادي . منهم الطبيب والصيدلاني وله من الأحفاد أحد عشر حفيدا ..
ولم يتوقف عدنان كامل السقاعند حدود التعليم فحسب ؛ بل كان يكتب الشعر بشغف .. ومن اشعاره :
القُدسُ قُدسي والبلادُ بلادي
وأَديمها إرثٌ من الأجدادِ
إن أوغَلَ الأعداءُ في طُغيانِهِم
فالنَصرُ مأمولٌ على ميعادِ
جَمعوا لنا كُلَّ الطُغاةِ لِقَهرِنا
وتَناوبوا بالرَفد والإِسنادِ
كم حاولوا حتَّى يفتوا عَزمنا
وتَكالَبوا بِشَراسَةِ الأَحقادِ
لكِنَّنا سَنعيدُها مَحفوفَةً
بالعِزِّ للأبناءِ والأحفادِ
ومن إشعاره ايضاً
قَبِّل دمشقَ على قُربٍ وعانِقَها
فَقِبلةُ الشَّرقِ مَفرِقُها مِنَ الشّامِ
أيقونَة الأرضِ مَغرِبها ومَشرِقها
يادُرَّةَ المَجدِ في أحضانِها نامي
لولا أُمَيَّةَ ما قامَت قواعِدَها
كم سِرتُ فيها بِروحي قبلَ أقدامي
هذي الشَّآمُ وقد عادت لِرَونَقِها ..
فأحمدُ اللهَ أن عادت بأيامي ..
كم كُنتُ أخشى رَحيلي قبلَ عَودَتها
وكم طَرِبتُ بأن حَقَّقتُ أحلامي
ذُكِرت دِمشقُ ففاضَ الدَّمعُ من عَيني
شوقاً إليها ودَمعُ الشَّوق دَبّاحُ
يالائِمي في هواها إنَّها ِقدري
عادت إلينا وبعدَ الَّليلِ إصباحُ
قد أحرَقوها وفي اليَرموكِ شاهِدُها
بَيتٌ خَرابٌ بهِ السُّكان أشباحُ ..
واليوم رُدَّت فيا فرحي ويا سعدي
في كلِّ زاوِيَةٍ في الشّامِ أفراحُ.
رعاك الله اخي القامة التربوية والتعليمية والشاعرية عدنان السقا (ابووسام ) والى مزيد من التألق .
بقلم الكاتب نبيل محمود السهلي

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|