عشيرة المقوسي - الدوايمه
من بين سهول الكرامة وربوع العزّ في بلاد الشام، بزغ اسم عشيرة المقوسي كواحدة من العشائر العربية الأصيلة التي حملت قيم الشهامة والوفاء جيلاً بعد جيل. وقد عُرفت العشيرة منذ القدم برجالها أصحاب المواقف المشرفة، الذين سكنوا الأرض بعزة، وتمسكوا بالعادات العربية الأصيلة من الكرم والنخوة وإغاثة الملهوف وحماية الجار.
وتناقلت الأجيال روايات الآباء والأجداد عن رحلات الترحال والاستقرار، حيث امتد وجود أبناء العشيرة بين فلسطين والأردن، ليستقر قسم منهم في ربوع الأردن العزيز، ويشاركوا في بناء المجتمع وخدمة الوطن بكل إخلاص وانتماء.
وقد ارتبط اسم المقوسي بالهيبة والاحترام بين الناس، لما عُرف عن أبنائها من الحكمة والصدق وحسن السيرة، فكانوا أهل إصلاح ومحبة وتعاون، يلتفون حول قيم الوحدة وصلة الرحم والمحافظة على الإرث العائلي العريق.
ومع تعاقب السنين، بقيت عشيرة المقوسي محافظة على أصالتها وتراثها، تعتز بتاريخها وتفتخر برجالاتها وشبابها الذين حملوا اسمها بكل فخر في ميادين العمل والعلم والعطاء، مؤكدين ولاءهم للوطن الأردني وقيادته الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
وستبقى عشيرة المقوسي، بإذن الله، عنوانًا للعز والكرامة، وشجرةً طيبة الجذور، راسخةً في الأرض، ممتدةً بفروع المحبة والانتماء عبر الأجيال.