| المقال |
(رموز فلسطينية)
علاء مأمون عودة..كاتب ومترجم فلسطيني رفيع المستوى فضلاً عن كونه طبيب اسنان ؛ وبذلك يمثل شريحة واسعة من جيل الشباب الفلسطيني الواعد ؛ وتعود اصوله الى قرية فرعم قضاء مدينة صفد في الجليل الشامخ كما الشعب الفلسطيني.
وُلد علاء عودة عام 1992 في سوريا ويقيم فيها متفرّغًا للترجمة والكتابة..ثابر واجتهد و تخرّج في كلية طب الأسنان بجامعة دمشق عام 2015، وحصل على درجة الماجستير في تطبيقات الليزر الطبية من المعهد العالي لبحوث الليزر وتطبيقاته بجامعة دمشق عام 2018.
صدر له كتابان، هما: "عن كلّ ما هو خافت وبعيد" (شعر، 2021) و "أربعون أنا ونصف بصلة" (قصص، 2022)، وكلاهما صدر عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن، بعد حصولهما على إشادة وتوصية بالنشر من لجنة تحكيم مسابقة الكاتب الفلسطيني الشاب 2019 من مؤسسة عبد المحسن القطّان.
صدرت له 15 ترجمة، معظمها في الرواية، وصلت من بينها ترجمتُه لرواية "صمت الفتيات" لـ "بات باركر" (الصادرة عن عصير الكتب، مصر 2020) إلى القائمة القصيرة في الدورة الثامنة (2019-2020) من جائزة الشباب التي يقيمها المركز القومي للترجمة في مصر.
إلى جانب الترجمة والكتابة، يعمل علاء مامون عودة حاليًّا مُحرِّرًا لدى دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، بالإضافة إلى عضويّته في فريق تحرير مجلة "شِعر ومِعر" الإلكترونية...حاز على عدة جوائز في الشعر والقصة، وينشر في العديد من الدوريات المطبوعة والإلكترونية.
سدد الله خطاك عمي علاء مامون عودة؛ وانت متعدد المواهب ناهيك عن شغفك الواضح في العلم والادب والترجمة ... وبامثالك نعتز ونفتخر؛ فانتم رصيد الشعب الفلسطيني الاستراتيجي.
بقلم الكاتب نبيل محمود السهلي

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|