| المقال |
#فايز_أبو_عيد
#وجوه_الجاعونة
كان سامر محمود تميم واحداً من أبناء مخيم اليرموك، فلسطينياً سورياً عاش بين أهله، وحاول خلال سنوات الحصار أن يكون إلى جانب أبناء المخيم في ظروفهم القاسية.
عمل سامر في إحدى الجمعيات الخيرية داخل المخيم خلال فترة الحصار، حيث كان جزءاً من الجهود التي حاولت مساعدة السكان والتخفيف من معاناتهم في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
لكن حياته انتهت في ظروف لم تعرفها عائلته لفترة طويلة.
لم يكن غياب سامر مجرد فقدان لشخص؛ فقد بقي مصيره مجهولاً، إلى أن ظهرت لاحقاً ورقة تثبت تصفية ثمانية شبان من أبناء مخيم اليرموك داخل معتقلات نظام الأسد، وكان اسم سامر محمود تميم من بين الأسماء الواردة فيها.
هكذا، وبعد سنوات من الغياب والانتظار، تكشّف مصير سامر.
لم تعد العائلة تبحث عن خبر يطمئنها إلى مكانه، بل أصبحت أمام حقيقة ثقيلة تؤكد مقتله في المعتقلات.
كان سامر يعمل لمساعدة الآخرين في زمن الحصار، وانتهت قصته خلف جدران المعتقل، قبل أن تصل الحقيقة إلى أهله بعد سنوات.
سامر محمود تميم.. من بين أبناء اليرموك الذين غيّبهم المعتقل، ولم يظهر مصيرهم إلا بعد فوات الأوان.

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|