( رموز فلسطينية )
بشير أحمد سلال(ابواحمد).. هو فامة هندسية فلسطينية رفيعة المستوى ولافتة ؛وتعود اصوله الى مدينة يافا أرض البرتقال الحزين.. من مواليدسوريا في ٢٩/٨/١٩٥٥..درس الابتدائية في مدارس الميدان مصطفى كامل وعدنان المالكي
والإعدادية باعدادية الميدان الثانية المحدثة والثانوية بمدرسة ثانوي الكواكبي
ثم انتقل للدراسة الجامعية بجامعة دمشق واجتهد وثابر وحصل على شهادة البكالوريوس بالهندسة المدنية عام ١٩٨١..وبعد التخرج وقبل الفرز عمل لمدة سنة تقريبا بمؤسسة الاسكان العسكرية الفرع ٦ بالصنمين بابنية اسمان الفرق ومدارس الصنمين وما حولها ودير البخت وكفر شمس وخبب وغيرها.
وبعد أن صدر قرار الفرز من رئاسه مجلس الوزراء فوجئ بفرزلوزارة الكهرباء وحينها حزن كثيرا لأنه كان يظن أن هذه الوزارة لا تناسب مع شهادته؛ فذهب إلى الوزارة برفقة صديق والده المرحوم محمد علاوه وكان جار والده بمنطقة السفينة
لأن والده رحمه الله كان يعمل بمهنة تنجيد السيارات وكان المرحوم علاوه جارهم ويعمل بتصنيع هياكل السيارات من قلابات وصهاريح وكان لديه تعهدات بوزارة الكهرباء؛وعندما دخل الى محل والده لأنه وجد الاخ بشير بمحل الوالد وكان يتفن مصلحة الوالد وعمل بها..المهم أن جارهم رحمه عندما دخل محل والد بشير وجد بشير حزينا؛ وسال عن سبب ذلك فاجابه؛ فقال له علاوة "روح غير ثيابك وتعال معي لاغرفك على خيرة مدراء الكهرباء".
وفعلا ذهب بمعيته واول رجل دخلنا مكتبه كان المهندس وليد ريحاوي مدير المرافق المشتركة بالمؤسسة العامة للكهرباء واستقبل استقبالا حسنا ؛وسأل المدير الإداري اين فرز داخل الوزارة فقل له إلى مديرية الدراسات؛ فاجاب الاستاذ وليد لا"أنا لازمني مهندس مدني وأريد هذا الشخص حول فرزه إلى مديرية المرافق" وفعلا حول فرزبشير إلى مديرية المرافق.
ومن هنا بدأت الرحلة؛اول مشروع أشرف المهندس بشير على تنفيذه كان مستودع عدرا المركزي وكانت مساحته تقريبا مائة متر مربع ويشمل ساحات بيتونية وابنية إدارية ومستودعات معدنية؛وتابع المشروع متابعه جدية وانهاه خلال ٦ اشهر وبالتحديد بمنتصف عام ١٩٨٢.
ثم تمّ نقل المهندس بشير لمتابعة تنقيذ مشروع اكبر واضخم وهو مبنى الإدارة المركزية للكهرباء مبنى وزارة الكهرباء حاليا بالبرامكة وتصل مساحته الى ٤٥٠٠٠ متر مربع وفيه طبعا المكاتب الفخمة والمدرجات وكافة أنواع الأساسيات
وتم الانتهاء من تنفيذه في نهاية عام ١٩٨٤.. بعدذلك طلب المهندس بشير نفله من مديرية المرافق الى مديرية انشاء محطات التوليد وبالتحديد لمشروع محطة توليد تشرين الحرارية القسم الروسي.. اول استلمه هناك كان رئيس دائرة الاشراف على تنفيذ اعمال سكن المحطة؛بما فيها خدمات الخبراء الروس وتأمين العيش لهم وتأمين المفروشات وكافة متطلبات الحياة..في هذه الفترة كان المهندس فواز زغموت يشرف على تنفيذ الأعمال المدنية في المحطة ذاتها ويعاونه المهندس عبد الرحمن الهبل..وما كان من مدير المشروع ٱنذاك المهندس محمد ابو جيش وهو علم من اعلام وزارة الكهرباء الا أن أوكل للمهندس بشير متابعة كل من السكن والمحطة بين عامي 1984 و1994.
بعد ذلك تم تعين بشير المهندس السلال وزير الكهرباء ٱنذاك المرحوم د. م كامل البابا عضوا في الوحدة الاقتصادية لمتابعة مشروع محطة تشرين الغازية القسم الايطالي تنفيذ شركة Fiat Avio. ويقول المهندس بشير "بقينا نعمل بهذا المشروع لمدة عام وفعلا تم إنجاز المشروع بوقته ودون تأخير.
ثم كانت النقلة النوعية للمهندس بشير حيث عين بلجان تدقيق واستلام مخططات مشاريع محطات التوليد التالية:(حلب وزيزون وجندروالزارة).. وعندما كان بمشروع محطة تشرين الغازية رافق نقل الحمولات الثقيلة والشاذة من طرطوس الى محطة تشرين وهنا التفت نظر المدير العام وقتها المهندس زكي عودة الى المهندس بشير وكلفه بمتابعة نقل الحمولات الثقيلة لكل من مشاريع محطات التوليد التالية(الناصرية وجندروزيزون وحلب والزارة ووالكثير بعدها).. وفي نفس الوقت كان يطلب منه الذهاب الى مواقع هذه المشاريع لحل المشاكل الناشئة ؛اضافة الى ذلك عمل وادار المهندس بشير السلال عدة مشاريع والقائمة تطول .
سدد الله خطاك اخي المهندس بشير السلال ( ابواحمد) وانت راية فلسطينية هندسية نعتز بها وبامثالها.
مرفق صورة للمهندس بشير السلال؛ وصورة اخرى لبيت جده في مدينة يافا الفلسطينية.
بقلم الكاتب نبيل محمود السهلي
