من أكناف بيت المقدس؛ من الأرض التي باركها الله في كتابه، ومن الربوع التي ارتبط اسمها بالأنبياء والصالحين من عائلة سلامة- الأجراشي وكأن انتماءهم لتلك البقاع الطاهرة زادهم تشبثًا بكتاب الله، فاجتمع شرف المكان مع شرف الرسالة، واجتمع النسب الطيب مع الخلق القويم. العائلةُ القرآنيةُ .
هي عائلةٌ إذا ذُكر القرآن ذُكرت، وإذا ذُكر الحفظ والتلاوة والخشوع كانت في الصفوف الأولى، تتنافس لا على دنيا زائلة، بل على رضوان الله ورفعة الدرجات.
هي عائلةٌ لا يعلو فيها صوت فوق صوت الحق، ولا يُقدَّم فيها شيء على كلام الله. وإذا كان لكل أسرة فخرٌ تعتز به، فإن فخر هذه الأسرة هو أنها حملت كتاب الله في صدورها، وجعلته دستور حياتها ونور دربها.
هنيئًا لعائلة سلامة – الأجراشي – بهذا الشرف العظيم، وهنيئًا لأكناف بيت المقدس بأهلٍ يعمرون بيوتهم بالقرآن، ويُحيون في الأمة معنى الأسرة الصالحة التي إن ذُكرت ذُكر معها الخير والبركة.