#فايز_أبو_عيد
#وجوه_الجاعونة
وُلد الشهيد محمد أمين حسن سلامة، المعروف بـ أبي يزن، عام 1980، في أسرة فلسطينية لاجئة من قرية الجاعونة، حملت معها ذاكرة المكان، وحفظت في وجدانها حكاية القرية التي لم تغب رغم سنوات اللجوء.
في أواخر عام 1998، اعتقلته الأجهزة الأمنية السورية بتهمة تمزيق صورة حافظ الأسد، وقضى في الاعتقال نحو عامين، حتى أُفرج عنه عام 2000. ولم تزدْه تجربة الاعتقال إلا إيمانًا بما حمله من مبادئ، وإصرارًا على مواصلة الطريق ونصرة الحق.
بعد خروجه، التحق بصفوف الثورة الفلسطينية، واختار أن يكون حيث تستدعيه قضية شعبه، مؤمنًا بأن الوفاء للوطن لا تحدّه حدود، ولا تطفئه سنوات المنفى.
وفي الثالث والعشرين من تموز/يوليو 2006، ارتقى شهيدًا على أرض لبنان، بعدما قدّم روحه في سبيل القضية التي آمن بها. ودُفن في مخيم اليرموك، ليبقى اسمه واحدًا من أبناء الجاعونة الذين حملوا وطنهم في قلوبهم، وتركوا للأجيال سيرةً يختلط فيها وجع اللجوء بعزة الموقف، وتظل شاهدةً على أن الانتماء للأرض يبقى حيًا ما بقيت الذاكرة
