| المقال |
#فايز_أبو_عيد
#وجوه_الجاعونة
من مخيم اليرموك خرج جهاد شحادة، حاملاً حكاية فلسطيني نشأ في المخيم، قبل أن تنقطع أخباره في واحدة من أكثر مراحل الحرب السورية قسوة.
في 9 شباط/فبراير 2013، اعتقلته الأجهزة الأمنية السورية في محطة الحجاز بمنطقة الفحامة وسط دمشق، وفق المعلومات المتوفرة لدى عائلته.
اقتيد جهاد من مكان اعتقاله، ومنذ ذلك اليوم لم تعد عائلته تعرف عنه شيئاً.
لا تفاصيل واضحة عن ظروف احتجازه، ولا معلومات موثقة عن المكان الذي اقتيد إليه، فيما بقي مصيره مجهولاً وسط آلاف حالات الاعتقال والاختفاء القسري التي شهدتها سورية خلال سنوات الحرب.
كان جهاد واحداً من أبناء مخيم اليرموك الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة واقع أمني قاسٍ، قبل أن يتحول اسمه إلى سؤال مفتوح داخل عائلته:
أين جهاد شحادة؟
مرّت السنوات، وبقيت الإجابة غائبة، فيما ظلت عائلته تنتظر خبراً يكشف مصيره، أو أثراً يقود إليها.
لم يعد ما تطلبه العائلة سوى معرفة الحقيقة؛ أين احتُجز جهاد؟ ماذا جرى له بعد اعتقاله؟ وهل ما زال على قيد الحياة؟
جهاد شحادة.. اسمٌ من مخيم اليرموك، غيّبه الاعتقال وبقي مصيره مجهولاً.

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|