رَحِمَ اللَّهُ فَقِيدَنَا وَعَزِيزَنَا
مَنْ أَسْعَدَنَا وَبَشَّرَنَا وَآنَسَنَا وَجَمَعَنَا دَوْمًا عَلَى الْمَحَبَّةِ..
كَانَ أَخًا وَعَمًّا وَصَدِيقًا وَأَنِيسًا وَحَبِيبًا وَرَفِيقًا لَا يُنْسَى.. أَبَا عَمَّار
مَا سَأَلْنَاهُ إِلَّا وَأَجَابَ.. كَانَ نَاصِرًا مُعَاهِدًا
يَصْعَبُ عَلَيْنَا فِرَاقُهُ وَهُوَ مَنْ جَمَعَنَا بِالْخَيْرِ
سَيَبْقَى دَوْمًا مَثَلًا لَنَا مَا حَيِينَا، ذِكْرَاهُ لَا تَطْوِيهَا الْأَيَّامُ وَلَا السِّنُونَ
رَحِمَ اللَّهُ الْيَاسِرَ أَبَا عَمَّار حَبِيبَ أَهْلِهِ وَصَحْبِهِ
نَحْتَسِبُهُ شَهِيدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ..
''اللَّهُمَّ إِنَّ يَاسِرُ بْنُ حَامِد حُمَيْد فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُالوَفَاءِ وَالحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ،
اللَّهُمَّ آنِسْهُ فِي وَحْدَتِهِ، وَآْمِنْهُ فِي وَحْشَتِهِ، وَثَبِّتْهُ عِنْدَ السُّؤَالِ".