| المقال |
شخص هادئ الخُلق طيب القلب لا يخرج من فمه إلا الكلام الطيب والاحترام ، يُعرف بين الناس بهدوئه الكبير وأدبه وحسن تعامله ومن الرجال الذين يتركون أثراً جميلاً في القلوب دون ضجيج أو إساءة لأحد ...
" الحاج باسم عبد أبوذياب "
" أبو رياض "
ولد عام 1951 م ، بلدة سلوان " حي البستان " ، هذا الحي الصامد بأهله الذي يحمل في أزقته تاريخاً وصموداً وحكايات لا تخفى على أحد .
تلقى تعليمه في مدرسة سلوان الان عبد القادر الحسيني ( سابقاً ) حتى الصف السادس ، ولكنه لم يُكمل الدراسة آنذاك ليقف بجانب أهله لمساعدتهم في أعباء الحياة معتمداً على نفسه في سبيل طلب الرزق ويحمل المسؤولية مبكراً .
منذ صغره وبعد خروجه من المدرسة عمل في مهنة “الفرّان” منذ عام 1970، وأمضى سنوات طويلة من عمره في العمل بجدٍ وإخلاص حتى عام 2010 حيث أنهى مسيرته المهنية وتقاعد بعد أربعة عقود من التعب والعطاء والكفاح .
يُعد العم أبو رياض من الرجال النادرين الهادئين الى أبعد الحدود طيب القلب ، حسن الخُلق ، بعيداً عن المناكفات والمشاحنات ، لا يدخل في جدالٍ ولا يسيء لأحد ، بل كان يحترم الجميع ويقدّر آراء الآخرين بكل أدبٍ وتواضع ومن الرجال الذين لا يُسمع لهم صوت إلا بالخير ، يحمل في قلبه المحبة والإحترام لكل من حوله ، ويترك أثراً طيباً في نفوس من عرفه وجالسه ومن أهل الكرم والطيب وحسن الاستقبال ، فما إن تطرق بابه لزيارته إلا ويستقبلك بكل محبة وترحاب، قائلاً :
"أهلاً وسهلاً بكم ، البيت بيتكم وأبوابه مفتوحة لكم دائماً ".
لا يعرف التكلّف ، بل روحه الطيبة وحديثه الهادئ يشعران كل من يجلس معه بالمحبة والراحة .
ومن الرجال الذين اعتدنا أن نراهم دائماً في كل مناسبة وواجب، حاضراً بوجهه الطيب وقلبه الكبير ، لا يتأخر عن خدمة أبناء العائلة ، ولا يعرف للتعب طريقاً .
وهو مثالاً في العطاء والوفاء يخدم بمحبة وإخلاص دون كللٍ أو ملل ، حريصاً على صلة الرحم ولمّ الشمل وحضور المواقف الطيبة بين أبناء العائلة .
نسأل الله العلي القدير أن يمُن عليه بموفور الصحة والعافية وأن يبارك في عمره وأن يجزيه خير الجزاء .
مجلس عائلة ابوذياب
القدس - سلوان

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|