| المقال |
وقفتنا اليوم مع رجلٍ من رجال العائلة الطيبين والأفاضل ، ومن الشخصيات التي يجب علينا ذكرها لما عُرف عنه من خُلقٍ كريم ، وخدمةٍ دائمةً لأبناء عائلته ومجتمعه فقد كان وما يزال حاضراً في ميادين الخير ، ساعياً لقضاء حوائج الناس ، ناشراً للمحبة ، ومجسّداً لمعاني الوفاء والإنتماء .
العم الفاضل عمر محمد أبوذياب
" أبو محمد "
من مواليد عام 1958 في القدس – جبل المكبر ،
نشأ في بيت كريم على القيم الأصيلة ، فحملها معه طوال حياته ، وكان مثالاً في صلة الرحم، والإصلاح بين الناس، ومدّ يد العون لكل محتاج، فغدا مرجعاً وسنداً يُعتمد عليه في مختلف المواقف .
تلقى تعليمه في مدارس القدس ، ثم تابع دراسته في الأردن ، ليعود حاملاً رسالة العلم والتربية ، ويساهم في بناء الأجيال ، فأنهى مرحلته الإبتدائية والإعدادية في مدرسة عبد القادر الحسيني في رأس العامود ، ثم أكمل دراسته الثانوية في المدرسة الرشيدية وبعدها تابع مسيرته العلمية في الأردن ، حيث حصل على دبلوم في الاجتماعيات والتربية الإسلامية من كلية القادسية وكلية العلوم والآداب ، ليجعل من العلم رسالةً ومسؤولية واضعاً نصب عينيه خدمة مجتمعه وأبناء عائلته .
أسّس عائلة مباركة عام 1984، وربّى أبناءه على الأخلاق والدين ، فكانوا امتداداً طيباً لمسيرته كما حافظ على حضوره الدائم في شؤون العائلة ، داعماً لوحدتها ومشاركاً في أفراحها وأتراحها .
جمع بين عمله في التعليم ، واهتمامه بالزراعة والارتباط بالأرض ، إلى جانب تعلقه بالمسجد الأقصى المبارك ، الذي كان له فيه نصيبٌ من وقته وروحه .
وسيبقى أثره الطيب حاضراً بما غرسه من قيمٍ في الأبناء والأحفاد ، ليبقى نموذجاً يٌحتذى به في العطاء والإنتماء
نسأل الله العلي القدير أن يمُن عليه بموفور الصحة والعافية وأن يمُد عمره على الطاعة وأن يجزيه خير الجزاء .
مجلس عائلة أبوذياب
القدس - سلوان

|
| Preview Target CNT Web Content Id |
|